شهدت إفريقيا في ثمانينيات القرن العشرين موجة من التراجع الصناعي، إذ انخفضت قدرة كثير من الدول الأفريقية على الحفاظ على قواعدها التصنيعية وتوسيعها، فتقلص دور الصناعة في الاقتصادات المحلية لصالح أنشطة أقل إنتاجية. وقد ارتبط هذا التحول بجملة من الضغوط الاقتصادية والهيكلية التي أضعفت القطاعات الصناعية، وجعلت القارة تدخل مرحلة من فقدان الزخم الصناعي بعد أن كانت بعض دولها تسعى إلى بناء قاعدة إنتاجية أكثر تنوعاً.
سبحان الله