شهدت كوستاريكا في ثمانينيات القرن العشرين وبدايات التسعينيات مشكلةً واضحة في إزالة الغابات، وقد انعكس هذا الواقع في رواية «جوراسيك بارك» الصادرة عام ١٩٩٠ للكاتب «مايكل كرايتون»، إذ استُخدمت البلاد في العمل بوصفها سياقاً يشير إلى التحولات البيئية التي كانت تمر بها المنطقة في ذلك الوقت. وتمنح هذه الإشارة الرواية بعداً واقعيّاً يتصل بالظروف الطبيعية والبيئية التي أحاطت بها، من دون أن تغيّر ذلك من طابعها الأدبي أو الخيالي.
