كان شغله الشاغل الأول في مسيرته المهنية هو التعليم، قبل أن يصبح «خوسيه ميندييتا» الخيار الثاني في حياته العملية، إذ اتجه لاحقاً إلى قيادة أكبر اتحاد للسائقين في «ساكابا». ويعكس هذا التحول انتقاله من مجال تربوي إلى دور نقابي أكثر حضوراً، من دون أن يفقد الصلة بعمله العام أو تأثيره داخل مجتمعه المحلي.
سبحان الله