بنك المعلومات
بلغت الطاقة الحركية التي أطلقها إعصار ساويرفيل–إولين عام ٢٠١١ نحو ضعف الطاقة التي تحررت خلال القصف الذري على هيروشيما تقريباً، وهو ما يبرز الفارق الهائل في كمية الطاقة التي قد تُفرغها بعض الظواهر الجوية العنيفة مقارنة بأحداث تاريخية مدمرة. ويُعد هذا النوع من المقارنات وسيلة لتقريب حجم القوة الفيزيائية الكامنة في الأعاصير الشديدة، إذ يمكن أن يطلق الإعصار خلال فترة قصيرة مقداراً كبيراً من الطاقة رغم أن أثره يكون محلياً ومحدود النطاق قياساً بالدمار الواسع الذي تحدثه الانفجارات النووية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة