أثار عمل «سنتورس آند فاون» حيرة بعض النقاد لأنه قلب الصورة التقليدية للقنطور، إذ لم يعد المخلوق نصف الإنسان ونصف الحصان هو الذي يحمل الحورية بعيداً، بل جاء التكوين على نحو يعكس هذا التصور المألوف ويبدله بدلالة رمزية مختلفة. ويعتمد هذا الانقلاب البصري في المعنى على استدعاء أسطورة القنطور والحورية ثم إعادة ترتيب أدوارها، ما جعل العمل موضع تأمل في طريقة توظيف الأساطير داخل الفن التمثيلي.
سبحان الله