أثار مشروع سد «تليكّو» جدلاً واسعاً بسبب استيلائه على أراضٍ زراعية تمهيداً لتطويرها عقارياً، وما ترتب على ذلك من خسارة مواقع ذات أهمية لدى السكان الأصليين في المنطقة، إضافة إلى إلحاقه الضرر بموئل أحد أنواع الأسماك المهددة بالانقراض. وقد جعلت هذه العوامل المشروع موضع اعتراضات قانونية وبيئية، إذ تعارضت أهدافه الإنشائية مع حماية الأرض والتراث الطبيعي والثقافي في آن واحد.
