تعمل «جينيتي كاغامي»، السيدة الأولى الحالية في رواندا، على دعم ضحايا الإبادة الجماعية الرواندية والمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، من خلال جهود إنسانية واجتماعية تستهدف التخفيف من آثار هذين الجرحين اللذين تركا أثرًا عميقًا في المجتمع الرواندي. ويمثل هذا الدور امتدادًا لاهتمامها بالقضايا المرتبطة بالرعاية والمساندة، ولا سيما للفئات الأكثر تضررًا وضعفًا، في سياق سعيها إلى تعزيز التعافي الاجتماعي والحد من المعاناة التي خلفتها الأزمات الصحية والتاريخية في البلاد.
