كانت منظمة «شيرنويه زناميا» الأناركية الشيوعية الروسية من أوائل الجماعات التي اتبعت سياسة متعمدة لاستخدام الإرهاب ضد النظام القائم، إذ ارتبط نشاطها بمحاولة تحويل العنف إلى أداة سياسية مباشرة في مواجهة السلطة والمؤسسات الراسخة. وقد جعلها ذلك في موقع مبكر داخل تاريخ الحركات الثورية التي اعتمدت العنف المنظم بوصفه وسيلة للتحدي والضغط، لا مجرد رد فعل عابر أو فردي.
