أصدر مكتب رئيس الفلبين في ٢٠١٩ مخططاً زعم أنه يكشف أسماء مشاركين في مؤامرة لإطاحة الرئيس رودريغو دوتيرتي، في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً بسبب ما حملته من اتهام مباشر لجهات يُعتقد أنها كانت على صلة بمحاولة زعزعة السلطة. وقد عُرض المخطط بوصفه دليلاً على وجود تحرك منظم يستهدف بقاء دوتيرتي في الحكم، من دون أن يعني ذلك بالضرورة حسم الجدل حول طبيعة تلك الاتهامات أو مدى ثبوتها.
سبحان الله