تضمّن مهرجان «ساوث باي ساوث لون» عام ٢٠١٦ جلسة نقاشية حول تغيّر المناخ، وأدارها الرئيس الأمريكي باراك أوباما بنفسه. وقد عكس هذا الحضور اهتمامه بإبراز القضايا البيئية ضمن فعالية جمعت بين الثقافة العامة والنقاشات الفكرية، بما أتاح طرح موضوع المناخ في إطار جماهيري واسع لا يقتصر على الأوساط الأكاديمية أو السياسية.
