تختلف الاحتياجات الصحية للأشخاص ثنائيّي الجنس باختلاف الخصائص الجسدية التي يولدون بها، إذ لا توجد حالة واحدة متشابهة بينهم من حيث التكوين التشريحي أو الهرموني. لذلك فإن الرعاية الطبية المناسبة تُبنى على تقييم فردي دقيق لكل حالة، مع مراعاة ما إذا كانت الحاجة تتعلق بالفحوص الهرمونية، أو المتابعة السريرية، أو التعامل مع أي آثار صحية مرتبطة بتلك الخصائص. ويجعل هذا التنوع من الضروري تجنب الأحكام العامة، لأن التدخل الطبي الناجع يرتبط بخصوصية الحالة نفسها لا بتصنيف واحد شامل.
سبحان الله