أطلقت هيئة الطرق والمرور في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية سنة ٢٠٠٧ حملة لمكافحة السرعة بعنوان يمكن ترجمته إلى «السرعة.. لا أحد يراك كبيرًا»، واعتمدت على إشارة تحريك الخنصر أمام السائقين المتهورين. حملت الإشارة تلميحًا ساخرًا إلى أن الرجل الذي يقود بسرعة مفرطة ربما يحاول التعويض عن شعوره بنقص الرجولة أو صغر حجم عضوه التناسلي، بهدف جعل السلوك المتهور مثيرًا للسخرية بدل تصويره بوصفه شجاعة أو قوة.
