تلقّت إديت إستريلا، عضوة البرلمان الأوروبي، ٨٠,٠٠٠ رسالة إلكترونية تعبيراً عن المعارضة لقرار غير ملزم في الاتحاد الأوروبي كان يؤيد التثقيف الجنسي وغيره من الحقوق الإنجابية. وقد عكس هذا العدد الكبير من الرسائل حجم الجدل الذي أثاره القرار، ولا سيما في القضايا المرتبطة بالتعليم الصحي والحقوق الأسرية داخل النقاشات الأوروبية.