لوحة «ذا بارك» لغوستاف كليمت فُسِّرت على أنها تولّد لدى المشاهد شعوراً بالقلق، على الرغم من ما يبدو فيها من تصوير بريء لحديقة هادئة. ويعود هذا التأويل إلى التوتر الكامن في المعالجة البصرية للعمل، إذ يمكن أن يوحي المشهد الطبيعي الظاهري بصفاءٍ يخفي إحساساً مضطرباً ومباغتاً، ما يجعل اللوحة أبعد من كونها مجرد تمثيل بسيط لمكان عام أو منظر ريفي.
