بوبيري كوليس عشيرة من طائفة كولي في ولاية ماهاراشترا الهندية. ارتبطت بسلالة كولي الحاكمة في ولاية جاوهار، التي تنتمي إلى كولي ماهاديف في كونكان، ويذكر أن زعيم كولي جايابا بوبيري أسس حكم جاوهار. عرف أفراد هذه الجماعة بالزراعة وبالروح القتالية.
بوبيري كوليس عشيرة من طائفة كولي في ولاية ماهاراشترا الهندية. ارتبطت بسلالة كولي الحاكمة في ولاية جاوهار، التي تنتمي إلى كولي ماهاديف في كونكان، ويذكر أن زعيم كولي جايابا بوبيري أسس حكم جاوهار. عرف أفراد هذه الجماعة بالزراعة وبالروح القتالية.
كوكاتي كوليس عشيرة من طائفة كولي في ولاية ماهاراشترا الهندية. ارتبط أفرادها تاريخياً بإمبراطورية المراثا، حيث خدم بعضهم في مناصب عسكرية وإدارية مثل السوبيدار والفوجدار. وتشير الروايات إلى مشاركتهم في تمرد ضد حكومة البيشوا وإلى دور أحد قادتهم في قمع تمرد محلي آخر.
المبارزة رياضة قتالية عريقة تقوم على المواجهة بين متنافسين يحاول كل منهما تسجيل لمسة بسلاحه مع الجمع بين الهجوم والدفاع وسرعة القرار. نشأت جذورها من استخدام الإنسان للسلاح في الصيد والدفاع والحرب، ثم تطورت لدى المصريين القدماء والفرس والإغريق والرومان والعرب، حيث ارتبط السيف بالشجاعة والنبل والفروسية. ومع تراجع استخدام السلاح الأبيض في القتال تحولت المبارزة في أوروبا إلى رياضة ذات قواعد وملابس وأسلحة محددة، وظهرت لها مدارس متخصصة وقوانين تحمي اللاعبين. تعتمد المبارزة الحديثة على الرشاقة والتركيز ورد الفعل والذكاء الحركي، وتعد من الرياضات الأولمبية ذات التقاليد الراسخة.
الشيش رياضة قتالية تقوم على المبارزة بالسيوف وفق قواعد محددة، وتعد من أقدم أشكال التدريب القتالي التي تحولت مع الزمن من وسيلة للحرب والدفاع إلى رياضة منظمة لها أدواتها وملابسها وحلبتها ونظام تحكيمها. عرفت أشكال المبارزة منذ الحضارات القديمة، وظهرت في نقوش مصرية وفنون قتالية عند أمم متعددة، ثم تطورت في أوروبا مع المدارس الإيطالية والفرنسية والإسبانية، ولاحقاً دخلت ضمن الألعاب الأولمبية. يستخدم اللاعبون في الشيش أسلحة مرنة وملابس واقية وأقنعة خاصة، وتحتسب اللمسات في مناطق قانونية محددة عبر أجهزة تحكيم كهربائية، ما جعل اللعبة تجمع بين السرعة والدقة والانضباط المهاري.
أيوو جيما جزيرة بركانية في المحيط الهادئ ارتبط اسمها بمعارك عنيفة خلال الحرب العالمية الثانية. تتميز بطبيعتها البركانية وتربتها الرمادية وجبلها المعروف في جنوب الجزيرة، وكانت ذات أهمية عسكرية كبيرة بسبب موقعها الاستراتيجي. عرفت أيضاً بإنتاج الكبريت ووجود نشاط زراعي محدود قبل أن تتحول إلى ساحة صراع عسكري ثم تعود لاحقاً إلى الإدارة اليابانية.
فاز “توم كيلين”، الحائز الميدالية الفضية في منافسات المبارزة على الكراسي المتحركة في الألعاب البارالمبية عام ١٩٨٠، بميدالية فضية أخرى في رياضة الكيرلنج على الكراسي المتحركة لصالح بريطانيا العظمى في الألعاب البارالمبية الشتوية عام ٢٠٠٦، ليجمع بين إنجازين بارالمبيين في رياضتين مختلفتين عبر مسيرته الرياضية.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
اختيرت العَدّاءة «إميلي دايموند» ضمن فريق بريطانيا العظمى لسباق التتابع ٤ × ٤٠٠ متر في أولمبياد ٢٠١٢، على الرغم من أنها كانت قد خاضت هذه المسافة في المنافسات الخارجية ست مرات فقط. ويعكس هذا الاختيار الثقة الكبيرة بقدرتها على أداء هذا السباق في أحد أهم المحافل الرياضية، رغم محدودية خبرتها الميدانية مقارنةً بغيرها من المتنافسات.
اختيرت “لوسي هول” و”ستيوارت هايز” لتمثيل فريق بريطانيا العظمى في أولمبياد ٢٠١٢ رغم وجود ثلاثيّين حديثي التصنيف أعلى منهما، لأنهما امتلكا قدرة أكبر على أداء دور المساعدين داخل السباق، وهو ما جعلهما خياراً مناسباً من الناحية التكتيكية. وتُظهر هذه الحالة أن اختيار بعض الرياضيين لا يعتمد دائماً على الترتيب الفردي وحده، بل قد يرتبط أيضاً بمدى استعدادهم لخدمة خطة الفريق وتنفيذ الأدوار الجماعية المطلوبة.
في سن ١٦ عاماً، اختيرت “كايتي مورّو” لتكون أصغر لاعبة تنضم إلى منتخب بريطانيا لكرة السلة على الكراسي المتحركة للسيدات في دورة الألعاب البارالمبية الصيفية ٢٠١٦ في ريو دي جانيرو، وهو اختيار لافت عكس مبكراً موهبتها وقدرتها على المنافسة على مستوى دولي في واحدة من أبرز المناسبات الرياضية البارالمبية.