حملت مؤسسة «رخشانا ميديا» هذا الاسم تكريماً لامرأة شابة تُدعى رخشانا، كانت قد أُعدمت رجماً حتى الموت في أفغانستان عام ٢٠١٥. ويعكس اختيار الاسم بعداً رمزياً يرتبط بقصة مأساوية صارت دلالة على العنف الذي تتعرض له النساء، إذ تحوّل الاسم إلى علامة على التذكير بتلك الحادثة وما تمثله من قسوة اجتماعية وإنسانية.
سبحان الله