أقدمت "اتحاد العمال الإقليمي في باراغواي" على نشر أسماء من عُرفوا بكسر الإضرابات في صحيفته، في خطوة هدفت إلى فضحهم اجتماعيّاً وإظهار موقف النقابة من المتعاونين مع أصحاب العمل أثناء النزاعات العمالية. وقد مثّل هذا الأسلوب أداة ضغط رمزية ضمن الصراع بين العمال والإدارة، إذ لم يكتفِ الاتحاد بالدعوة إلى التضامن، بل لجأ أيضاً إلى التشهير العلني بمن اعتُبروا عائقاً أمام نجاح الإضراب.
سبحان الله