عاش السباح البارالمبي أحمد كيلي في ملجأ الأم تيريزا للأيتام في بغداد مع شقيقه حتى بلغ السابعة من عمره، قبل أن تنتقل مسيرته لاحقاً إلى الرياضة التي عُرف بها على نطاق واسع. وتُعد هذه المرحلة المبكرة جزءاً مؤثراً من سيرته، إذ ارتبطت بسنوات الطفولة الأولى في بيئة رعاية جماعية داخل العاصمة العراقية، ثم تحوّل بعدها إلى أحد الرياضيين الذين شاركوا في منافسات السباحة البارالمبية عام ٢٠١٢.
