أدّت الحياة المقيّدة التي عاشها الإمام علي الهادي تحت رقابة العباسيين إلى إنهاء القيادة المباشرة للأئمة في المجتمع الشيعي، إذ حالت المراقبة الشديدة والقيود المفروضة عليه دون تواصله الحرّ مع أتباعه وإدارة شؤونهم بصورة علنية. ومع تضييق السلطة العباسية على حركته، انتقل دور القيادة إلى أشكال أقلّ مباشرة، ما مثّل تحوّلًا مهمًّا في طبيعة العلاقة بين الإمام والجماعة الشيعية، وأضعف حضور الإمامة بوصفها مرجعية ميدانية يومية في ذلك السياق التاريخي.
سبحان الله