أدّت حركة التصحيح عام ١٩٦٩ إلى تحوّل جنوب اليمن إلى دولة شيوعية، إذ شكّلت تلك الخطوة نقطة انعطاف سياسية حاسمة في مسار الحكم هناك، وانتقلت البلاد بعدها إلى نهج أيديولوجي جديد غيّر طبيعة مؤسساتها وتحالفاتها الداخلية والخارجية. وقد ارتبط هذا التحول بإعادة تنظيم السلطة وفق توجهات ماركسية واضحة، ما جعل جنوب اليمن في تلك المرحلة من أبرز الكيانات العربية التي تبنّت النظام الشيوعي رسميًا.
سبحان الله