جاءت فكرة فيلم «فيلوسي باستور» للمخرج حين حوّل التصحيح التلقائي في هاتفه كلمة «فيلوسيرابتور» إلى «فيلوسي باستور»، فالتقط من هذا الخطأ اللغوي عنواناً غير مألوف صار أساس العمل. وقد تحولت هذه المصادفة البسيطة إلى شرارة إبداعية دفعت إلى بناء فكرة الفيلم حول هذا التلاعب اللفظي، الذي يجمع بين اسم الديناصور الشهير وكلمة «القس» في صيغة ساخرة لافتة.
سبحان الله