كان سفن مورين خطيباً ذا شعبية، وتولى رئاسة الجمعية الثقافية «نورغس أونغدومسلاغ» لفترتين، ما جعله من الأسماء البارزة المرتبطة بالنشاط الثقافي والاجتماعي في محيطه. وقد عكس حضوره في هذا المنصب مكانةً معتبرة داخل الجمعية، إلى جانب قدرته على التأثير والإسهام في تنظيم عملها خلال مرحلتين مختلفتين من مسيرته.
