وصف غيُورغ نزونغولا-نتالايا فظائع الملك ليوبولد الثاني في دولة الكونغو الحرة بأنها «هولوكوست الكونغو»، في إشارة إلى حجم العنف الممنهج والاستغلال القاسي الذي تعرّض له السكان المحليون خلال تلك الحقبة الاستعمارية. ويعكس هذا التوصيف قسوة السياسات المفروضة آنذاك، وما خلّفته من قتل وتهجير ودمار واسع، حتى غدت تلك الفترة من أكثر المراحل إثارةً للجدل في التاريخ الاستعماري للمنطقة.
سبحان الله