شهدت أركنساس حادثة سرقة غير معتادة استهدفت صواعد كهفية من أطول كهف فيها، إذ جرى انتزاع تلك التكوينات الحجرية الطبيعية ونقلها على نحو غير مشروع، وهو ما أثار الانتباه إلى قيمة هذه التشكيلات الجيولوجية الهشة وصعوبة تعويضها بعد اقتلاعها من موضعها الأصلي. وتُعد الصواعد من أبطأ الظواهر نموّاً في الكهوف، لذلك فإن فقدانها لا يعني مجرد خسارة مادية، بل يمثل أيضاً إضراراً بتراث طبيعي تشكّل عبر زمن طويل.
