دخل فيلم «ماي إديت براذر» مرحلة الإنتاج بسرعة غير معتادة بالنسبة إلى فيلم مستقل، إذ أُنجزت النسخة الأولى منه خلال أقل من عام واحد بعد اعتماد السيناريو، وهو زمن قصير نسبياً في هذا النوع من الأعمال التي غالباً ما تتقدم بإيقاع أبطأ بسبب محدودية التمويل وتعدد مراحل التطوير.
سبحان الله