لجنة التحقيق الخاصة بفقاعة جنوب البحر نشرت في عام ١٧٢١ نتائج تحقيقها التي كشفت عن حالات احتيال بين مديري شركة جنوب البحر وتورط سياسيين فاسدين، وبيّنت النتائج أن ممارسات إدارة الشركة وصفقاتها المالية الاحتكارية وأساليب إصدار الأسهم أدت إلى تضخيم الأسعار ثم انهيارها، مما أبرز دور سلوك المسؤولين ومزاعم التواطؤ في تعميق الأزمة الاقتصادية المرتبطة بفقاعة جنوب البحر.
