رفض محررو مجلة «ذي إيسترن مِسْلَني» التعاون مع حظرٍ إعلامي فرضته السلطات البريطانية عقب مجزرة شنغهاي عام ١٩٢٥، في موقفٍ عكس اعتراضهم على تقييد نشر الأخبار المتعلقة بالحادث. وقد اكتسب هذا الرفض دلالةً خاصة لأنه جاء في سياق سياسي متوتر شهد محاولات للسيطرة على تدفق المعلومات، ما جعل المجلة جزءاً من سجال أوسع حول حرية الصحافة وحق الجمهور في الاطلاع على الوقائع المرتبطة بتلك الأحداث.