في عام ١٩٥٩، يُقدَّر أن نحو ٧٠٠ شخص على الأرض أُنقذوا عندما بقي الضابط البحري "ألبرت هيكمان" مع طائرته المعطوبة، ما حال دون تحطمها في منطقة مأهولة. ويعكس هذا الموقف قراراً حاسماً اتخذه الطيار في لحظة حرجة، إذ فضّل مرافقة الطائرة حتى النهاية لتقليل الخطر على الموجودين في الأسفل، وهو ما جعل الحادثة تُذكر بوصفها مثالاً على التضحية المهنية وتحمل المسؤولية في الظروف الطارئة.
