يُقدَّر أن نحو ٨٥% من الأطفال الويلزيين لم يكونوا ملتحقين بالمدارس في ١٨٢١، وهو ما يعكس محدودية انتشار التعليم النظامي في ويلز خلال تلك الفترة، وارتباطه بعوامل اجتماعية واقتصادية جعلت كثيراً من الأطفال خارج المؤسسات التعليمية.
سبحان الله