في عام ١٩٨٧، كان يُقدَّر أن نحو سدس الأطفال المشردين في مدينة نيويورك كانوا يقيمون في فندق «مارتينيك»، رغم أنه لم يكن يضم مرافق أساسية مثل المطابخ. ويعكس ذلك اعتماد بعض الأسر على أماكن الإيواء المؤقتة في ظروف معيشية محدودة، إذ لم تكن هذه الإقامة توفر إلا الحد الأدنى من الحماية دون استكمال متطلبات الحياة اليومية.
