في سنواته اللاحقة، اشترى بول ميكلسون آلة الأورغن التي سجّل عليها أول عمل له بصفته فناناً منفرداً في هيئة «إن بي سي»، فغدت تلك الآلة جزءاً من مسيرته الشخصية والفنية، إذ ارتبطت ببداياته المهنية الأولى وبمرحلة مبكرة من تجربته التسجيلية.
سبحان الله