ألّف سيديمان سوريُوهادإيبرودجو، الذي شغل منصب سفير إندونيسيا لدى اليابان سابقاً، أول كتاب يتناول اليابان باللغة الإندونيسية، ما جعله من الأسماء المبكرة التي أسهمت في تعريف القارئ الإندونيسي بهذا البلد وثقافته وعلاقاته الخارجية. وقد اكتسب هذا العمل أهمية خاصة لأنه مثّل محاولة رائدة لعرض اليابان بلغة محلية، في وقت كانت فيه المراجع المتاحة محدودة، الأمر الذي منح الكتاب قيمة معرفية وتاريخية في مسار الكتابة الإندونيسية عن اليابان.
