تُعدّ لوحة المذبح المصغّرة المؤرخة ١٥١١ والمحفوظة في المتحف البريطاني العمل الغوطي المصنوع من خشب البقس الوحيد الذي حمل الفنان نفسه تاريخ إنجازه، وقد نُسبت أحياناً إلى آدم ديركسز. وتمتاز هذه القطعة بدقتها الشديدة وصغر حجمها، ما يجعلها مثالاً نادراً على براعة النحت المصغر في الفن القوطي المتأخر، كما يمنحها التاريخ المنقوش عليها قيمة توثيقية استثنائية في دراسة هذا النوع من الأعمال.
سبحان الله