أثارت الكاتبة البريطانية بياتريكس بوتر استياء ناشرها حين افتتحت كتابها «حكاية السيد تود» بعبارة تقول فيها: «لقد سئمت تماماً من كتابة الكتب اللطيفة المفرطة عن الأشخاص الطيبين». وقد عكس هذا الاستهلال رغبتها في الابتعاد عن النبرة الناعمة التي ارتبطت بأعمالها السابقة، ومنها «بيتر رابيت»، والاتجاه إلى أسلوب أكثر حدة وسخرية في السرد، وهو ما جعل البداية نفسها موضع حساسية لدى ناشرها.
