أظهرت الأبحاث السريرية التي أجرتها آن بايلي في زامبيا أن فيروس نقص المناعة البشرية "إتش آي في" يمكن أن ينتقل عبر العلاقة الجنسية بين رجل وامرأة، وذلك خلافاً للاعتقاد السائد في أوائل ثمانينيات القرن العشرين. وقد أسهمت هذه النتيجة في تصحيح تصور كان شائعاً آنذاك، مفاده أن انتقال الفيروس يقتصر على أنماط محددة من المخالطة، بينما بيّنت المعطيات السريرية أن العدوى قد تنتشر أيضاً عبر الاتصال الجنسي المغاير، وهو ما جعل فهم طرق انتقاله أكثر دقة واتساعاً.
سبحان الله