ترجم أبو الكلام قاسمي كتاب "إي. إم. فورستر" «"جوانب الرواية"» إلى اللغة الأردية، فأسهم في إتاحة أحد الأعمال النقدية المهمة في دراسة الرواية أمام القراء والباحثين في البيئة الأدبية الأردية. وتكتسب هذه الترجمة أهميتها من كونها تنقل رؤية نقدية تناولت بنية الرواية وعناصرها الأساسية، بما يربط القارئ الأردي بواحد من النصوص المرجعية في هذا المجال.
سبحان الله