كانت «فافيصّي» حُفراً تحت الأرض خُصصت للتخلص من القرابين النذرية التي لم تعد صالحة للاستعمال، إذ جرى دفنها في مواضع محددة بدل إهمالها أو إعادة استخدامها. وقد ارتبط هذا التقليد بالممارسات الدينية القديمة التي أولت الأشياء المقدسة مكانة خاصة حتى بعد انتهاء وظيفتها الطقسية، فكان التخلص منها يتم بطريقة تحفظ طابعها الرمزي وتفصلها عن الاستعمال اليومي.
سبحان الله