انتشر فيلم تايلاندي على نطاق واسع في ٢٠٢٤ بعدما تداول المشاهدون مقاطع فيديو لأنفسهم وهم يبكون بعد مشاهدته، وهو ما جعله يحظى بقدر كبير من الاهتمام عبر المنصات الرقمية. وقد ارتبطت شهرته بالتفاعل العاطفي الذي أثاره لدى الجمهور، إذ تحولت ردود الفعل الشخصية إلى مادة متداولة أسهمت في زيادة انتشاره وتعزيز حضوره بين الأعمال التي لفتت الأنظار في ذلك العام.
سبحان الله