أدى مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع لمؤثر هندي إلى تقليص محتوى السكر في مشروب «بورنفيتا» بنحو ١٥% تقريباً، بعد أن أثار جدلاً حول تركيبته الغذائية. وقد دفع ذلك الشركة إلى إعادة النظر في نسب بعض مكوناته، في خطوة عكست تأثير الحملات الرقمية في قرارات المنتجات الاستهلاكية، ولا سيما عندما تتعلق بمحتوى السكر والقيمة الغذائية.
