كان غرق سفينة الشحن «جون ميتشل» في ١٩١١ يُعدّ أغلى حادثة تحطم سفينة شهدتها البحيرات العظمى آنذاك، إذ ارتبطت الخسارة بارتفاع قيمة السفينة وحمولتها معاً، ما جعل الحادثة بارزة في تاريخ الملاحة في تلك المنطقة. وقد اكتسبت أهميتها من حجم الأثر الاقتصادي الذي خلّفته، لا من واقعة الغرق وحدها، فغدت مثالاً على المخاطر الكبيرة التي كانت تواجه سفن الشحن في البحيرات العظمى في أوائل القرن العشرين.
سبحان الله