قامت إستر كيليك بتعرّض نفسها مراراً لغاز أول أكسيد الكربون في إطار تجارب علمية هدفت إلى دراسة التسمم بهذا الغاز وآليات تكيف الجسم معه، وهو ما جعلها تقدّم على فعلٍ بالغ الخطورة من أجل فهم أثره في الإنسان بصورة أدق. وقد ارتبط هذا السلوك البحثي بمحاولة رصد حدود التحمل الجسدي وكيفية استجابة الجسم لمستويات مختلفة من التعرض، في سياق علمي اتسم بالمجازفة العالية وبتقديم المعرفة على السلامة الشخصية.
سبحان الله