اعتُبر استحواذ شركة «إي. دبليو. سكريبس» على «كاتز برودكاستينغ» في ٢٠١٧ بمثابة إقرار بأهمية نموذج القنوات الرقمية الأرضية «ديجينتس» وجدواه التجارية، إذ عُدّ هذا النوع من القنوات قدراً متزايداً من الحضور في سوق البث التلفزيوني، ولا سيما بوصفه وسيلة منخفضة التكلفة نسبياً للوصول إلى شرائح جمهور محددة عبر شبكات توزيع أوسع. وقد منح هذا الاستحواذ قطاع «ديجينتس» دفعة رمزية، لأنه أظهر أن الشركات الإعلامية الكبرى باتت تنظر إليه لا بوصفه تجربة هامشية، بل كجزء قابل للنمو داخل صناعة التلفزيون الحديثة.
