تُعدّ هيلين بويل أول امرأة تتولى رئاسة "الجمعية الطبية النفسية الملكية" في بريطانيا، وهو منصب عكس مكانتها البارزة في تاريخ الطب النفسي ودور النساء في قيادته. وقد مثّل وصولها إلى هذه الرئاسة خطوة لافتة في مؤسسة مهنية عريقة، إذ أسهم في كسر احتكار الرجال للمواقع القيادية داخل هذا المجال، وأبرز حضور المرأة في العمل الطبي المتخصص في وقت كانت فيه مشاركتها في مثل هذه المناصب محدودة.
