فُرض على موظفي «سيرغييف بوساد-٦» حظرٌ على استخدام المكتبات في موسكو، في إجراء يعكس القيود التي كانت تُطبَّق على العاملين في بعض المواقع المرتبطة بالأنشطة الحساسة. وقد شمل هذا المنع تقييد وصولهم إلى مرافق ثقافية ومعرفية داخل العاصمة، بما يدل على مستوى عالٍ من الرقابة على تحركاتهم واحتكاكهم بالمصادر العامة للمعلومات.
