أخرج برتران تافرنييه فيلم «سيف كوندوكت» بدافع اهتمامه بإحياء السينما الفرنسية في الفترة بين ١٩٤٢ و١٩٤٤، وهي مرحلة شهدت إنتاج أعمال ارتبطت بظروف استثنائية خلال الحرب، كما أسهمت صداقاته مع شخصيات محورية عملت في تلك الأفلام في تعزيز هذا الاختيار. وقد جعل هذا الاهتمام المشروع أقرب إلى قراءة تاريخية للسينما، لا مجرد عمل روائي مستقل، إذ سعى من خلاله إلى استعادة أجواء تلك المرحلة والاقتراب من صناعها وملامحها الفنية.
