درّس "فيليب كراينبروك" الدراسات الإيرانية في جامعة غوتنغن بدافع اهتمامه بالتقاليد اليزيدية، كما أن نحو نصف الجالية اليزيدية في الشتات كان يعيش في ألمانيا في ذلك الوقت، الأمر الذي جعل هذا السياق أكثر صلة بعمله الأكاديمي وبحثه في التراث اليزيدي.
سبحان الله