بدأت ليديا يو-خوسيه دراستها في مجال الدراسات اليابانية بدافع الملل من مقرراتها في العلوم السياسية، قبل أن تتجه لاحقاً إلى هذا الحقل الأكاديمي الذي أتاح لها الإسهام في التعريف بالدراسات اليابانية في الفلبين. وقد نالت وسام "الشمس المشرقة" تقديراً لمساهماتها في هذا المجال، في إشارة إلى المكانة التي بلغتها أعمالها البحثية ودورها في توسيع الاهتمام بالدراسات اليابانية داخل الوسط الأكاديمي الفلبيني.
سبحان الله