يُعدّ "بن كيمورا" من أوائل الفنانين المثليين في اليابان الذين حققوا نجاحاً عابراً للجمهور التقليدي، إذ لقيت أعماله المنشورة في مجلات "ياوي" رواجاً لدى شريحة واسعة من القارئات. وقد أسهم هذا الحضور في ترسيخ اسمه داخل هذا النوع الأدبي والفني، في وقت كان فيه ظهور فنانين مثليين يحظون بقبول لافت خارج دوائرهم المعتادة أمراً محدوداً نسبياً.
سبحان الله