يُعدّ رسّام التجريد النيويوركي «دينيس أشباو» من أوائل الفنانين الذين وظّفوا أنماط وسم الحمض النووي في أعمالهم التصويرية، إذ أدخل هذا العنصر العلمي إلى اللوحة بوصفه جزءاً من البنية البصرية لا مجرد إشارة رمزية. وقد أسهم هذا التوجّه في فتح مساحة تتقاطع فيها الفنون التشكيلية مع مفاهيم البيولوجيا والهوية، ليصبح الحمض النووي مادةً جماليةً داخل العمل الفني نفسه.
سبحان الله