عند إخراج «دير رينغ» في ميندن، وهو عرض من دورة «رينغ» لفاغنر قُدّم في مسرح بلدي، ركّز غيرد هاينتس على البعد النفسي في تفاعلات الشخصيات، فتعامل مع العلاقات بينها بوصفها محوراً درامياً أساسياً لا مجرد إطار للأحداث. وقد أضفى هذا التوجه على العمل قراءة أقرب إلى تحليل الدوافع الداخلية والصراعات الخفية التي تحرّك الشخصيات داخل البناء الأوبرالي.
