اشتهر البولندي "زدزيسواف نايْمروتسكي" بكونه لصّاً في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، وقد اقترنت سيرته بقدرة لافتة على الإفلات من السلطات وأجهزة إنفاذ القانون، إذ نجح في الهرب من السجون ومن الاحتجاز ٢٩ مرة. وقد جعلته هذه الوقائع واحداً من أكثر الأسماء إثارة للانتباه في تاريخ الجريمة في بولندا، حيث ارتبطت صورته بالتمرد المستمر على القيود الأمنية وبالمطاردة المتكررة التي رافقت نشاطه الإجرامي.
