في مطلع الألفية الجديدة، كانت العاصمة ديلي هي المستوطنة الوحيدة في تيمور الشرقية التي تتمتع بالكهرباء على مدار ٢٤ ساعة، بينما كانت بقية المناطق تعاني من انقطاع التيار أو محدودية ساعات توفره. ويعكس هذا الواقع الفارق الكبير في البنية التحتية بين العاصمة وسائر أنحاء البلاد في تلك المرحلة، إذ ظل توافر الخدمات الأساسية مرتبطاً بالمراكز الحضرية الأكثر تطوراً.
سبحان الله