خسر «كانديدات أوف غاد» خسارة كبيرة في انتخابات سحب الثقة على منصب عمدة باساي عام ٢٠٠٠، إذ جاءت النتيجة ضدّه بفارق واضح أنهى آماله في العودة إلى المنصب. وتُستخدم عبارة «مرشّح الله» هنا بوصفها لقباً ارتبط به، لكن النتيجة الانتخابية أظهرت تراجعاً شديداً في شعبيته داخل المدينة في ذلك الوقت.
